איך "מחממים את הגיזרה", איך מארגנים "תקרית", וכמובן "מגיבים" ו"מרתיעים": משחק ישן שנמשך ונמשך
בין עזה לבאר-שבע: חוקי המשחק בחיי אדם
حرّروا الرهائن من أيدي ساسة الموت وتجّاره!
لزام أن نقول، عندما نسمع صرخات الانتقام تتردد في كل مكان، إن الطائرات التي تقصف غزة لا تضمن السلام والهدوء في سديروت ونيتيفوت وعسقلان. وكذلك القنابل التي تزرع الرعب والموت في أرجاء قطاع غزة في الوقت الذي يتوجه فيه تلامذة المدارس الصغار إلى الشوارع بعد دروسهم الصباحية، لن تأتي بشيء سوى الدمار.
